في بقايا اليرموك: انتشال الجثث ممنوع

اليرموك 63– مخيم اليرموك

أفادت مصادر محلية أن الكوادر الطبية في مخيم اليرموك غير مصرح لها بانتشال اي جثث للمدنيين في المخيم حتى وإن كان ممكن الوصول اليها.

حيث يمنع النظام السوري انتشالهم بسبب عدم وجود اي جهة عائلية او رسمية تتبنى الشهداء ليتم انتشالهم ودفنهم ولعدم توفر مشافي تقبل استلام الجثث.

وافادت المصادر أن رائحة كريحة واضحة للمارين مصدرها قبو مركز دعم الشباب التابع للانروا في شارع المدارس حيث يوجد جثث لعدد من المدنيين، كما في امتداد شارع الثلاثين بالقرب من مشفى فلسطين حيث توجد جثة لرجل متقدم بالعمر واضحة للعيان.

وبناء عليه نتوجه إلى منظمة التحرير الفلسطينية التي لاتزال تدعي انها ام الشعب الفلسطيني بالتفضل والعمل على مستوى سياسي لتبني جثث الشهداء المجهولين حفاظا على كرامتهم وكرامة الشعب الذي يفترض انهم يمثلوه

كما نناشد كافة الفصائل التي تتباهى ليلا نهارا بعلاقاتها العميقة مع النظام السوري باستخدام علاقاتها للحصول على موافقات انتشال الشهداء ودفنهم.

ونكرر مناشدتنا للهيئة العامة لشؤون اللاجئين ووكالة والاونروا بالعمل الجاد في هذا المضمار، وضمان ازالة الانقاض من فوق رؤوس المدنيين و اكرام الشهداء ودفنهم.

Advertisements

النظام يلقي القبض على مريض فلسطيني، ويتهمه بالانتماء لـ “داعش”

اليرموك63– مخيم اليرموك

اعلنت ميليشيات موالية للنظام السوري ما اسمته إلقاء القبض على عنصر من تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” في مخيم اليرموك المحاصر بجنوب دمشق، فيما كشف ناشطون أن العنصر المزعوم هو لاجئ فلسطيني من ذوي الاحتياجات الخاصة.

وكان لواء القدس الموالي للنظام السوري قد بث صوراً لما قال إنها لحظة الفبض على عنصر من تنظيم الدولة الإسلامية، من دون أن يذكر اسمه.

ناشطون من مخيم اليرموك كشفوا عن أن الشخص الذي ظهر في الصورة معروف باسم “عبسي” وهو من اصحاب الاحتياجات الخاصة ويعرفه كل أهالي مخيم اليرموك.

يذكر أن النظام تكبد خلال الأيام القليلة الماضية خسائر بشرية كبيرة، أثناء الاشتباكات في محاور مخيم اليرموك والحجر الأسود، حيث قالت الانباء إنه فقد اكثر من 150 عتصراً، فيما استدعى المزيد من القوات للمساهمة في العمليات القتالية.

استقبلهم الرصاص، اوضاع انسانية قاسية للمهجرين من جنوب دمشق إلى الشمال

اليرموك63– ناشطون

اندلعت اشتباكات عنيفة بين فصائل المعارضة السورية أثناء وصول الدفعة الثالثة من مهجري جنوب دمشق إلى مدينة الباب “شمال حلب” والتي تسيطر عليها القوات التركية، وفق ما تناقل ناشطون يوم الأحد 6 أيار.

وذكر ناشطون ان فصيل أحرار الشرقية اشتبك مع فصيل يتبع لعائلة الواكي، بالتزامن مع وصول الحافلات التي تقل اكثر من 5000 آلاف مهجر من مقاتلين ومدنيين من بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم في جنوب دمشق.

تزامن ذلك مع محاولات من قبل النظام للتقدم نحو بلدة بزاعة في جنوب مدينة الباب.

في الأثناء قال ناشطون، إن الاوضاع الانسانية التي يعيشها  الفلسطينيون السوريون المهجرون من جنوب العاصمة في الشمال السوري، متردية للغاية، حيث لا رعاية صحية ولا مياه شرب كافية، محذرين من أن القادمين الجدد سيعانون بشل حاد من نقص الخدمات في المخيمات التي اعدت لاستقبال المهجرين.

وقال ناشطون إن المهجرين من الفلسطينيين السوريين عالقين في  منطقة شبيرة محذرين من صعوبات إنسانية بانتظارهم بانتظار القادمين الجدد.

 

الخميس القافلة الأولى، 17 ألف سوري يغادرون جنوب دمشق

اليرموك63– جنوب دمشق

 

يستعد اكثر من 17000 سوري وفلسطيني سوري، لمغادرة جنوب دمشق، صمن اتفاق وقعته فصائل المعارضة مع القوات الروسية والنظام، باتجاه ثلاث وجهات، هي درعا وإدلب وجرابس.

وقال ناشطون في جنوب العاصمة إن قرابة 17 الف من المدنيين والقاتلين سجلو اسمائهم في قوائم الراغبين بمغادرة جنوب وفق الاتفاق، بعد اكثر من أسبوعين على بدء عملية عسكرية تقودها روسيا على مخيم اليرموك والحجر الأسود الواقعان تحت سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية.

وبموجب الاتفاق، دخلت قوات تابعة للنظام السوري على بلدة يلدا، وانتشرت في نقاط انتشار جيش الاسلام وأبابيل حوران وشام رسول، بهدف فتح جبهة مع تنظيم الدولة في مخيم اليرموك.

 

محاولة اغتيال صالح الخطيب في ببيلا

اليرموك63– جنوب دمشق

اصيب الشيخ صالح الخطيب “رئيس لجنة المصالحة في بلدة يلدا ” بقدمه بعد أن قام شخصان ملثمان يركبان درّاجة نارية بإطلاق الرصاص على السيارة التي كانت تقله اثناء توجهه إلى بلدة يلدا قادماً من حاجز سيدي مقداد .

يذكر أن الشيخ صالح الخطيب تعرّض لإحدى عشرة  محاولة اغتيال في السابق.

الشيخ صالح الخطيب يتواجد الآن في مشفى المجتهد لتلقي العلاج اللازم وحالته الصحية جيدة ولله الحمد .

صورة مباشرة للشيخ صالح الخطيب اثناء تواجده في مشفى المجتهد لتلقي العلاج .

WhatsApp Image 2018-04-11 at 1.00.58 AM.jpeg

ثلاث سيناريوهات للضربة الأمريكية، إحداها قصر الاسد

اليرموك63– وكالات

قالت الصحف الأمريكية إن أمام الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، ثلاث سيناريوهات للضربة العسكرية التي تنوي الولايات المتحدة توجيهها الى نقاط في سوريا، رداً على استخدام أسلحة كيماوية في دوما بريف دمشق يوم السبت السابع من نيسان.

وذكرت المصادر الصحفية، أن السيناريوهات الثلاثة تندرج بين توجيه ضربة جوية لمقرات عسكرية تابعة للقوات السورية النظامية، أو توجيه ضربة للقوات السورية والقوات الإيرانية في البلاد، أو توجيه ضربة تشمل القوات الروسية أيضاَ ولو بشكل غير مباشر.

كان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، قد أعلن مساء الثلاثاء 8 نيسان، عن نية بلاده بالرد عسكرياً على استخدام اسلحة كيماوية في الغوطة الشرقية، وقال إن القرار سيتخذ خلال ساعات من تلك الليلة.

كانت مواجهة سياسية بين روسيا والولايات المتحدة وبريطانيا، قد اندلعت في مجلس الامن الدولي ليل الاربعاء 10 نيسان، حيث استخدمت روسيا حق النقض الفيتو ضد مشروع قرار أمريكي، يدين استخدام النظام للسلاح الكيماوي، فيما رفض المجلس تبني قرارين روسيين حول تشكيل لجنة تحقيق دولية تشرف عليها موسكو، حول استخدام اسلحة كيماوية في البلاد.

ومن المتوقع أن توجه الضربة العسكرية الأمريكية خلال ساعات قادمة، وفق ما أعلن البيت الأبيض، الذي لم يعد يناقش أمكانية توجيه الضربة من عدمها، بل ماذا ستستهدف وكيف ستتم.

من جهته قال التلفزيون الإلماني الرسمي، إن خبيراً روسيا رحج أن توجه الولايات المتحدة ضربة للقصر الجمهوري في دمشق، والذي من غير المتوقع ان يكون الأسد فيه، إلا أنها ستكون رسالة سياسية للنظام السوري.

الخبير رجح أن توجه الضربة لعدد من المطارات العسكرية السورية، بما فيها تلك التي تستخدمها إيران مع روسيا، في توجيه ضربات داخل سوريا.

معا لليرموك في يوم الأرض، ربما يفتح المعبر!

اليرموك63– جنوب دمشق

اطلق نشطاء في جنوب دمشق، حملة إعلامية جديدة، تدعو للضغط من أجل فتح معبر “العروبة- يلدا” الذي يصل مخيم اليرموك المحاصر ببلدات الجنوب الدمشقي، بعد أن أغلق منذ السابع عشر من آذار أمام حركة المدنيين والمواد الغذائية.

وقال الدكتور معاوية محمد في اتصال إذاعي، أن الحملة تهدف إلى لفت انظار المدنيين في مختلف أنحاء العالم إلى الوضع الانساني في مخيم اليرموك، والضغط من أجل فتح المعبر، والتضامن مع المدنيين المحاصرين منذ خمس سنوات تقريباً.

كانت فصائل المعارضة التي تسيطر على الحاجز قد أعلنت إغلاق المعبر، بالتزامن مع معارك الغوطة الشرقية بعد أن اعطت مهلة ليومين للمدنيين للتنقل وتأمين مستلزماتهم الغذائية.

الحركة التضامنية التي حملت أسم “معا لليرموك في 30 آذار” تواكب يوم الأرض، الذي من المقرر فيه أن يتجه متظاهرون في جنوب العاصمة إلى المعبر في محاولة للضغط على القائمين عليه من أجل إعادة الحركة عبره.